Home قصص وعبر الحصان و البئر … عبرة رائعة لكل مهموم

الحصان و البئر … عبرة رائعة لكل مهموم

0 second read
4
0
273
الحصان و البئر ... عبرة رائعة لكل مهموم

كثيرا ما نتعرض لهموم ثقيلة و مصائب كبيرة نشعر بقسوتها تنهينا ,و كأنها تقوم بدفننا و نحن أحياء .. لكن تابعوا معنا قصة الحصان و البئر لعلها تعلمكم كيفية التغلب على الهموم القاتلة و الوصول لبر السلام رغم الألام و الطريق الصعب .

قصة الحصان و البئر :

يحكى أن أحد المزارعين كان يملك حصانا عجوزا .. و في أحد الأيام وقع الحصان في بئر عميق و كانت جافة من المياه …
فبدأ الحصان بالصهيل و استمر لساعات ,كأنه يطلب النجذة من صاحبه .. أما المزارع فكان حينها يفكر بطريقة لاستخراجه من البئر ..
لم يستغرق التفكير وقتا طويلا معه حتى أقنع نفسه بأن حصانه هذا قد أصبح عجوزا و أن تكلفة استخراجه كانت توازي تكلفة شراء حصان جديد .. فقرر أن يردم البئر و يرتاح !!
نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر .. فيضرب عصفورين بحجر واحد , يدفن الحصان و يردم البئر مجانا بمساعدة جيرانه .
إجتمع الجيران و بدأ الجميع باستخدام المجارف والمعاول لجمع التراب تمهيدا لإلقائه بالبئر ..
أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه .. و أنهم ينوون دفنه حيا !
وبعد أن بدأ الجيران بردم البئر .. فجأه سكت صوت صهيل الحصـان ..
استغرب الجميع واقتربوا من حافة البئر لاستطلاع السبب في سكوت الصهيل .. ربما مات المسكين كما كادوا له !
لكن تفاجِؤوا .. وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب ,هز ظهره فيسقط التراب عنه ثم يقف عليه ,و هكذا كلما رموا عليه التراب .. نفضه عن ظهره و اعتلاه !
و مع الوقت استمر الناس بعملهم .. و الحصــان مستمر  بالصعود .. و أخيرا قفز الحصان إلى خارج البئر حيا ! .

العبــــرة :

الحياة أيضا كذلك .. تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك .. وكلما حاولت أن تنسى همومك فلن تنساك .
وكل مشكلة تواجهك .. تلقي بهمومها عليك ,ويجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها .. انفضها جانبا وقف عليها .. واستمر بذلك لتجد نفسك يوما في القمة .
لا تتوقف و لا تستسلم أبدا .. مهما حاول الأخرين دفنك حيا .
دائما خذها قاعدة [ لن يشعر أحد بما تشعر به ] حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمر به فهم لم يلمسوا قرارة قلبك ولم تصلهم حرارة دموعك ..
لذلك إلتزم الصمت أفضل وكف عن مناجاتهم .. فالله أحق بأن تناجيه وتبث له فقط شكواك .

إقرا أيضا : العصفور و الفخ .

Load More Related Articles
Load More By Imane
Load More In قصص وعبر

4 تعليقات

  1. […] الداخل على إمكانيات لا نهاية لها .. و ألقي بحصاة في هذا البئر الداخلي فلا أسمع لها صوتاً .. لأنها تهوي و تهوي إلى […]

    Reply

  2. […] البلاء وأنا يا رباه عبدك الفقير إلى عونك .. قد أصابني هم كبير لكنك منه أكبر، و انفض من حولي كل معين، و صرت و حدي […]

    Reply

  3. […] أبونا . لا أستطيع تلبية الكثير من احتياجات أولادي .. و الهم يقتلني إذا انتهى المال القليل الذي في يدي كيف ساستطيع […]

    Reply

  4. […] أبونا . لا أستطيع تلبية الكثير من احتياجات أولادي .. و الهم يقتلني إذا انتهى المال القليل الذي في يدي كيف سأستطيع […]

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

لم يلد و لم يولد .. ” حوار مع صديقي الملحد “

لم يلد و لم يولد .. صديقي رجل يحب الجدل و يهوى الكلام .. و هو يعتقد أننا – نحن المؤمنين ال…