Home قصص وعبر البر لا يبلى والذنب لا ينسى ،والديان لا يموت .. قصة

البر لا يبلى والذنب لا ينسى ،والديان لا يموت .. قصة

0 second read
0
0
812
البر لا يبلى والذنب لا ينسى ،والديان لا يموت .. قصة

قصة عن البر ” البر لا يبلى والذنب لا ينسى ،والديان لا يموت .. ”

في أحد العائلات كان هناك رجل كبير أرمل ,ماتت زوجته و تركت له 5 بنات …في أحد الايام تقدم لخطبتهن 4 رجال في نفس الوقت … فقرر الأب أن يزوج الكبيرة ثم التي تليها ثم التي تليها ، ثم التي تليها ، حسب ترتيبهن .
ولكن البنت الكبيرة كانت حنونة وطيبة فرفضت الزواج لأنها أرادت أن تهتم بوالدها وتخدمه .. فتزوجن إخواتها الأربع الأصغر منها و ظلت هي في خدمة أبوها كما أرادت .

ظلت البنت ترعى أبوها الى أن مات ورحل عن الدنيا ..
بعد وفاته فتحوا وصية تركها بعده فوجدوه قد كتب فيها : ( لا تقسموا البيت حتى تتزوج أختكم الكبيرة التي ضحت بسعادتها من أجل سعادتكم ) .

ولكن الأخوات الأربع رفضن الوصية ,وأردن أن يبعن البيت لتأخذ كل واحدة منهن نصيبها من الميراث ، دون مراعاة أين ستذهب أختهن الكبيرة التي ليس لها مأوى سوى الله عز وجل .

لما أحست الأخت الكبيرة أنه لا مفر من تقسيم البيت اتصلت الأخت الكبيرة بمن اشترى البيت ،وقصت عليه قصة وصيّة والدها ,و أنها ليس لها إلا هذا البيت يأويها ,وطلبت منه أن يصبر عليها بضعة أشهر لأنها أرادت أن تمكث في بيت أبيها حتى تجد لها مكانا مناسبا تعيش فيه .
فوافق ذلك الرجل على طلبها وتفهم حالتها .

تمّ بيع البيت و تقسيم الميراث على البنات الخمس ، وكل واحدة عادت إلى بيت زوجها وهي في غاية السعادة ولم يفكرن في مصير أختهن الكبيرة .
لكن الأخت الكبيرة كانت مؤمنة بأن الله لن يضيّعها لأنها صاحبة والدها وعاشت في خدمته .

مضت الشهور ,فتلقت الأخت الكبيرة اتصالا من الرجل الذي اشترى البيت ، فخافت أن يطردها من البيت ولم تجد مأوى بعد …
حدد معها موعدا و أتاها للبيت فقالت له : اعذرني أنا لم أجد مكانا بعد !
فصدمها قائلا : لا عليك أنا لم أحضر من أجل ذلك ، ولكني أتيت لأُسلِّمكِ ورقة من المحكمة ، لقد وهبت هذا البيت لك مهرًا !!!
إن شئتِ قبلت أن أكون لك زوجًا ، وإن شئتِ رجعت من حيث أتيت وفي كلتا الحالتين البيت هو لك وحق لك !!!

بكت الأخت الكبيرة وعلمت أن الله لا يضيع عمل المحسنين ،فوافقت على الزواج من ذلك التاجر الطيب … وكسبت زوجا كريما و بيت ابيها اصبح بيتها بعد أن باعته إخواتها ولم يفكروا في مصيرها … لكن الله نصرها وعوضها خيرا .

الـعـبــــــــــــــرة :

مهما فعلت من خير فلن يضيع الله أجرك ، فكيف البر بالوالدين !
فلا تنسوا أن .. البر لا يبلى والذنب لا ينسى ، والديان لا يموت
اعمل ما شئت .. فكما تدين تدان .

Load More Related Articles
Load More By Imane
Load More In قصص وعبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

لم يلد و لم يولد .. ” حوار مع صديقي الملحد “

لم يلد و لم يولد .. صديقي رجل يحب الجدل و يهوى الكلام .. و هو يعتقد أننا – نحن المؤمنين ال…