Home تربية وأسرة الفيسبوك و أثاره السلبية على الناس

الفيسبوك و أثاره السلبية على الناس

0 second read
0
0
412
الفيسبوك و أثاره السلبية على الناس

منذ سنوات قليلة اكتسحت شبكة الانترنت مجتمعاتنا بشكل كبير ,وتزايدت مواقع التواصل الاجتماعي والإهتمام بها بشكل ملحوظ , خاصة ” الفيسبوك ” هذا الموقع الضخم والذي أصبح الشغل الشاغل للعديد من الناس خاصة فئة المراهقين والشباب ,بل أصبح لايستغنى عنه من البعض خاصة مع التطور التكنولوجي للهواتف وضهور اللوائح الالتكرونية التي تسهل استخدام الانترنت في كل مكان وزمان.
ولقد أثر موقع ” الفيسبوك ” بشكل كبير في مجتمعاتنا وعلى افكار وعقول الناس بشكل غير مباشر لايستشعره اغلب الناس .. وللفيسبوك تأتيرات سلبية أكثر من الايجابية مهما أنكر البعض ذلك , و أول هذه السلبيات العزلة ,التي من الممكن أن تصل أحيانا الى حد الاكتئاب ,فبسبب خاصيات هذا الموقع التي تتيح للمستخدم أكثر من خدمة في نفس الوقت ,من تصفح لمختلف اخبار العالم واخبار الناس بالخصوص والاصدقاء والمعارف والدردشة في نفس الوقت ,ونشر المعلومات والاخبار العامة والشخصية والافكار ذاتية , بل ومراقبة الاخرين من خلاله , وغيرها من الاشياء الاخرى , يصبح المستخدم لصيقا بهذا الموقع في كل حين الى أن يصل الى درجة الادمان ,فيصبح الشخص منعزلا عن المجتمع , يقضي ساعات وساعات عليه بدون اي فائدة و يتصفحه كل دقيقة دون وجود شيء جديد ,فيسرقه هذا العالم الافتراضي من العالم الحقيقي حوله , فيهدر وقته وطاقاته بدون اي فائدة تذكر
ولاننسى أن هذا الموقع يشغلُ أيضا الطلاب عن دراستهم ,والوقت الذي يجب تكريسه في الدراسة والامتحانات يضيع في تصفح هذا الموقع , والدردشة الفارغة عليه .. أما الذين يواجهون البطالة او يعانون من مشاكل نفسية فيزيدهم غرقا في بطالتهم ومشاكلهم النفسية
ومن أهم اثاره السلبية أيضا ,تسهيل تبادل الافكار والمعلومات والثقافات بين اشخاص من جميع بقاع العالم ,ومن مختلف الجنسيات حيث تتم هذه التعارفات وتبادل الافكار دون اي رقابة في موقع يجمع الصالح والطالح ,الشيء الذي يساعد على وقوع العديد من الاشخاص ضحية لافكار سلبية او لمنظمات مجهولة ذات اهداف سيئة تجره الى طريق مظلم
وفي هذا السياق فالفيسبوك أصبح أيضا محطة لمعلومات الناس الشخصية وصورهم الخاصة , بل حتى أماكن تنقلهم وأوقاتها ومأكلهم ومشربهم ومكان إقامتهم والعديد من المعلومات الشخصية المفتوحة للعموم – حقا أنه فضيحة كبرى في الوقت الذي يعتبرها البعض حضارة وتقدم ! – وذلك يساعد أصحاب الاهداف الخاصة او المجرمين على سهولة جمع المعلومات الشخصية لشخص معين و مستهدف لأغراض خاصة وإستخدامها ضده أو في أشياء سيئة ,وكثيرا ماسمعنا عن هذه القصص منذ ظهور الفيسبوك
وبالإضافة إلى ذلك لايزال لموقع الفيسبوك العديد من السلبيات التي نعلمها والتي لايعلمها الا الله ,بل هناك دراسات عديدة أكدت على التأثيرات السلبية لهذا الموقع ,فحتى لو كان له إيجابيات فهي لا تظهر أمام سلبياته المتعددة ,لذلك لابد من أخد تدابير لحماية أولادنا , بل وحماية أنفسنا أيضا من الوقوع في شراك هذا العالم الافتراضي ,كوضع اوقات محددة للدخول الى الانترنت وللجلسات العائلية او للقاءات الاجتماعية عامة دون الا نشغال بالفيسبوك او غيره من مواقع التواصل على الهاتف , ولابد على الاهل مراقبة أبنائهم باستمرار , و الحرص على تصحيح الافكار السيئة التي يأخذونها من المعلومات المنتشرة على الفيسبوك ,مع ضرورة تلقينهم التربية الصحيحة المبنية على الاسس الدينية ,وزرع القيم السليمة بالأبناء منذ الصغر ليصبحوا قادرين على تمييز الصح من الغلط , واختيار ماهو مناسب وترك ماهو غير صالح في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي يصعب فيه منع أحد عن هذه الوسائل ,لكن تظل المراقبة و التربية الصالحة قائمة لتمنع الأبناء عن كل ماهو فاسد وغير نافع لهم .

Load More Related Articles
Load More By Imane
Load More In تربية وأسرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

لم يلد و لم يولد .. ” حوار مع صديقي الملحد “

لم يلد و لم يولد .. صديقي رجل يحب الجدل و يهوى الكلام .. و هو يعتقد أننا – نحن المؤمنين ال…