Home إسلام تفسير سورة الهمزة … تقشعر منها الأبدان

تفسير سورة الهمزة … تقشعر منها الأبدان

2 second read
0
1
332
تفسير سورة الهمزة ... تقشعر منها الأبدان

تفسير سورة الهمزة … تقشعر منها الأبدان …

 

” بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَة (9) “

 

تفسير سورة الهمزة :

 

ويل : وعيد بالهلاك و العذاب الشديد .. و هو ايضا وادي يسيل من صديد أهل النار و قيحهم .
لكل همزة : كل مغتاب للناس .
لمزة : الذي يعيب الناس و يطعن فيهم .
الذي جمع مالا و عدده : الذي يجمع المال و يحصيه و لم ينفقه في سبيل الله .
يحسب أن ماله أخلده : يحسب أن المال الذي جمعه و أحصاه و بخل في إنفاقه سيخلده في الدنيا .
كلا لينبذن في الحطمة : اي سيقذف في النار و الحطمة إسم من أسماء النار .
نار الله الموقدة : التي وقودها الناس و الحجارة .
التي تطلع على الأفئدة : التي يطلع المها و وهجها الى القلوب .
إنها عليهم مؤصدة : أي مغلقة .
في عمد ممددة : اي من خلف الأبواب لئلا يخرجوا منها .


فلا حول و لاقوة الا بالله هذا جزاء من يغتاب و يلمز الناس يوم القيامة و كثيرا من الناس من يتهاون في الغيبة و النميمة و هتك أعراض الناس .
يوم القيامة تعرض عليك أعمالك و من بينها ستجد ( كذب _ زنا _ عقوق الوالدين _ لواط _ سحاق _ ربا _ سرقة _ غش _ شرب خمر _ لعب قمار _ ظلم _ أكل مال يتيم … الخ ) و تصرخ حينئذ ,” يارب من أين لي هذا !! و أنا لم أزني و لم أفعل كذا و كذا .. !!!
هذه سيئاتهم التي أخذتها من الغيبة فيهم و هم أخذوا من حسناتك يتنعمون بها في الوقت الذي تكون أنت ربما تحتاج حسنة واحدة .. فترمى في جهنم بسبب ذنوبهم التي طهرتهم منها بالغيبة و النميمة فيهم .

إقرأ هنا الطامة الكبرى :

قال رسول الله عليه الصلاة و السلام : ” لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم و صدورهم ,فقلت من هؤلاء ياجبريل ؟ قال : الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم ”


قد نكون في يوم من الأيام اغتبنا بعضنا البعض و لابد من زلة اللسان في انفسنا او مع جماعة بقصد او بدون قصد ,اتمنى ان نسامح بعضنا البعض فقد قال أحد الشيوخ أن الله يغفر للزاني و لا يغفر لمن يغتاب حتى يسامحه المغتاب .. و الله اعلم .

لكن دعونا نبادر الى مسامحة بعضنا البعض ولكل من إغتابنا عسى الله ان يغفر لنا و لكم و هدانا الله و أياكم للخير .

Load More Related Articles
Load More By Imane
Load More In إسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

لم يلد و لم يولد .. ” حوار مع صديقي الملحد “

لم يلد و لم يولد .. صديقي رجل يحب الجدل و يهوى الكلام .. و هو يعتقد أننا – نحن المؤمنين ال…